منتديات القران والسنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتيت الينا وفيك الخير وهنا تجد الخير ونريد منك الخير
نشكر زيارتكم منتديات القران والسنه ويشرفنا ان تسجل في موقعنا الاسلامي المبني على ادارة جميع من يسجل عضويته معنا لاننا في منتديات القران والسنه
نقوم بالعمل المشترك المبني على العمل بروح الفريق الواحد
هذفنا نشر ديننا الاسلامي باسلوب راقي ومتميز من خلال طرح المواضيع والافكار الابداعية وتقدم منتديات القران والسنه اجر مميز للعمل معنا لاننا نتمنى ان يحصل كل من يشارك معنا اجره بميزان حسناته وعظيم الاجر من الله عز وجل بجنة الفردوس تقبلوا خالص تحيات صاحب المنتدى الأستاذ ابو هيثم الغامدي





ملتقى أهل السنة والجماعه
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  

شاطر | 
 

 العلماء والخبراء يؤكِّدون:رياح التغريب تهدد استقرار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مالك المعرفه
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر عدد الرسائل : 202
نقاط : 16267
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

مُساهمةموضوع: العلماء والخبراء يؤكِّدون:رياح التغريب تهدد استقرار   الجمعة أبريل 17, 2009 6:35 am

العلماء والخبراء يؤكِّدون:رياح التغريب تهدد استقرار الأسرة المسلمة

معنى التفكك الأسرى

وقد يتبادر إلى الأذهان أن الأسر المفككة هي فقط تلك الأسر التي لحقت بها حالات طلاق أو وفاة أو غياب لأحد الوالدين، ولكن الواقع يشير إلى أن كثيراً من الأسر التي تبدو متماسكة من الخارج، تكون غير مترابطة من الداخل.. فكل فرد من أفرادها في شأنه، ولا أحد يهتم بالآخر أو يقف إلى جانبه أو يدعمه!!
ولهذا التفكك الأسري الداخلي آثاره السلبية على الزوج والزوجة والأبناء؛ منها: فقدان الروابط الوجدانية بين الزوجين، مع عدم الرضا عن الزواج، وزيادة انتشار الأمراض النفسية من قلق واكتئاب واضطرابات (نفسية - جسدية).
وهذه الظاهرة تنعكس بشكل سلبي على الأطفال، وقد أجرى الباحثون بجامعة بنسلفانيا الأمريكية دراسة ميدانية شملت حوالي مائتي أسرة تضم أطفالاً ما بين الصف الأول والرابع الابتدائي؛ لتقييم مدى تأثير تصرف الوالدين وعلاقاتهما الأسرية على نمو الطفل، حيث وجد الباحثون أن ضغوط العمل والمشكلات الأسرية وما ينجم عنها من أزمات نفسية للأطفال يمكن أن تعرقل وسائل التواصل النفسي بين الأبوين وأطفالهم.

الأسر المفككة = شباب ضائع

وفي دراسة عنوانها: (الترابط الأسري وأثره في تكوين شخصية الشباب)؛ لاحظ الباحث السعودي (مندل القباع) أن نسبة 05% من عينة الدراسة غير راضية عن وضع الأسرة، و05% أفادت بأن ثمة شجاراً دائماً بين الأب والأم، وأن 23% لا يهتم بهم أحد في المنزل. وفي دراسة أخرى للأستاذ (حسن الساعاتي) وجد أن 4.76% من الأحداث الجانحين قد انحدروا من أسر مفكرة.
إذاً؛ فارتفاع نسبة الأحداث في المجتمع ينتج عن عدم وجود الأسرة الحاضنة، لكن ليس هذا هو الأثر الوحيد لهذه الظاهرة السلبية، بل إن هناك آثاراً تسري على المجتمع والأجيال مثل: خروج جيل حاقد على المجتمع، لفقدان الرعاية منه، وكثرة المتشردين، وانتشار السرقة والاحتيال، وتفشي الجريمة، وانتشار الرذيلة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وعدم تماسك المجتمع في الملمات، وعدم الشعور بالمسؤولية، وانحطاط الأخلاقيات، وعدم احترام سلوك المجتمع وعاداته وأعرافه، الأمر الذي يؤدي إلى تدهور سمعة الأمة وهيبتها.

المناخ المتوتر

وعن أسباب انتشار التفكك الأسري أوضح الدكتور "محمود علم الدين" أستاذ ورئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام - أن ازدياد التفكك الأسري من الناحيتين الكمية والكيفية معاً داخل المجتمعات العربية يعكس في حقيقة الأمر مناخاً اجتماعياً متوتراً، تتعدد فيه الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، ومصادر الاستفزازات التي تحاصر الأفراد وتدفعهم إلى الغضب والإقدام على العنف، وعدم المحافظة على البناء الاجتماعي والعلاقات داخل الأسرة، ويعود هذا التحول إلى رياح التغريب التي تكاد تعصف باستقرار الأسرة العربية وخصوصيتها، إضافة إلى الانفتاح الجديد على العالم عبر الفضائيات والإنترنت ووسائل الإعلام العصرية.

أسباب تصدع البناء
ومن جانبه يؤكِّد د.فكري عبدالعزيز - أستاذ علم الاجتماع - أن انحراف الأبناء يعود في جزء كبير منه إلى غياب الأب، حيث اللامبالاة الشديدة من رب الأسرة تجاه أسرته وغيابه معظم الأوقات خارج منزله، وانشغاله بجمع المال لدرجة عدم معرفة أسماء المدارس التي يدرس بها أبناؤه أو الصفوف الدراسية التي وصلوا إليها أو التقديرات والدرجات التي يحصلون عليها.
ويضيف د.فكري عبدالعزيز، أن تصدع البناء الأسري يؤدي أيضاً في أحيان كثيرة إلى ارتفاع نسبة الطلاق، مما يتسبب بدوره في انحراف الأبناء، هذا إلى جانب الانحراف من الداخل حيث تنعدم القدوة كنتيجة طبيعية لإدمان الأب أو تدخينه السجائر، وقد تبين أن معظم جرائم السرقات بالنسبة للأطفال تتم بدافع المغامرة وتمثل انعكاساً للنزعة العدوانية والحرمان العاطفي الذي يعاني منه الطفل وليس الحاجة المادية.
ويؤكِّد د.فكري أن الفقر بدوره يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن انحرافات الأبناء وتفكك الأسرة، فتحت ضغط الظروف الاقتصادية الصعبة يضطر الأب إلى السفر خارج البلد لتحسين دخله ليتمكن من توفير متطلبات أسرته المادية.
ولغياب الزوج مساوئ تطال كل فرد من أفراد العائلة ويكون العبء الأكبر على الزوجة حيث ستضطر للقيام بدور الأب والأم معاً وغالباً ما تفشل الأم في القيام بهذا الدور المزدوج.

الحرمان العاطفي
هذا، وتقول الدكتورة سامية الساعاتي - أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس -: إن قوامة الرجل تعني رعاية الأسرة، كما تعني المسؤولية، فدور الرجل في القيام برعاية أسرته كبير جداً، وهذا الدور يقتضي وجوده دائماً كي يطّلع على كل شيء ويعالج الأخطاء ويوجّه أولاده، فهو سند وحماية وقاعدة لهذا البيت، وغياب الرجل عن منزله فيه حرمان الأولاد والزوجة من الحنان والعاطفة والأمان، وهو أسوأ من حرمان الطعام، لأن الجوع العاطفي له تأثير سلبي على شخصية الإنسان أكثر من سلبيات الجوع الغذائي، ولذلك يجب أن يوجد الرجل بين أهله، وغيابه يُعد بمثابة إنذار بالضياع
!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مالك المعرفه
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر عدد الرسائل : 202
نقاط : 16267
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلماء والخبراء يؤكِّدون:رياح التغريب تهدد استقرار   الجمعة أبريل 17, 2009 6:38 am

الدعوة المشؤومة

وترى أميرة الحبيب - أخصائية نفسية - أن أخطر قضية مازالت تعاني منها المرأة العربية هي تلك الدعوة المشؤومة لتحرير المرأة، أو بالأحرى قهرها بسبب هذا التحرير المزعوم؛ هذا التحرير الذي دفع المرأة للعمل خارج البيت إلى جانب عملها داخل البيت، وهو ما أضاف إليها أثقالاً فوق أثقالها، وهذه المسؤوليات المضاعفة الملقاة على عاتق المرأة هي التي دفعت النسوة في بريطانيا لتأسيس أول جمعية تدعو إلى حق المرأة في أن تعود إلى بيتها.
أما الأستاذة سوزان أغا - رئيس جمعية فض النزاعات الزوجية في مصر - فقد شنت هجوماً على خروج المرأة للعمل ودعوة المساواة بين الرجل والمرأة، وقالت: إن هذه دعوة ظاهرها الرحمة والتحضر وباطنها العذاب والتأخر، فبناءً على تلك الدعوة خرجت المرأة إلى الحياة العامة وتحولت من ملكة متوجة بتاج الحب والحنان في بيتها، إلى أَمَة أو جارية أو سلعة في سوق العمل الذي لا يعرف الرحمة، لتدفع المرأة ضريبة التطور المزعوم، وتنحرف عن رسالتها... وكانت النتيجة تحطم الأسرة واختفاء دور الأمومة، وانتشار الرذيلة، وشيوع العلاقة المحرمة بين الجنسين مع ازدياد العنوسة والفشل في الحياة الزوجية، وما خفي كان أعظم وأفدح!!

مسؤولية المرأة

ويرى د.أحمد المجدوب - المدير السابق للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمصر - أن عمل المرأة خارج البيت هو عامل رئيس في تفكك الأسرة العربية، فقد جعل العلاقة بين الأبناء والآباء والأمهات غير سوية؛ لأن الطفل لم يأخذ حقه في الحب والدفء والرعاية، بسبب توزيع جهد المرأة بين العمل داخل البيت وخارجه، كما أن ترك الأبناء في أيدي الخادمات الأجنبيات غير المسلمات من شأنه تنشئة هؤلاء الأطفال على لغة وعقيدة وتقاليد تخالف اللغة العربية والعقيدة الإسلامية، وهذا خطر عظيم يتهدد النشء العربي.

وسائل الإعلام وفتور العلاقات الاجتماعية

ويشير د.عبداللطيف عبدالقادر - الأستاذ بتربية قناة السويس - إلى أن وسائل الإعلام تلعب دوراً خطيراً في فتور العلاقات الاجتماعية، وغزو القيم الغريبة لمجتمعاتنا، وإيجاد ثورة تطلعات لدى الزوجات للثورة على الأزواج من أجل الحصول على تلك السلع التي لا يملكون ثمنها، مما يؤدي إلى مزيد من المشكلات والتفكك الأسري وأحياناً الجريمة، كما أن الإعلام له دور في ظهور الانحرافات لدى الأبناء، فأفلام العنف والجنس تدفع الشباب خاصة المراهقين للانحراف وارتكاب الجرائم بسبب ميل هؤلاء المراهقين لتقليد ما يرونه على الشاشة وتنفيذه على أرض الواقع.
وهذا لا يعني رفض وسائل الإعلام الحديثة إنما يعني ضرورة الاستفادة منها بما يعزز قيمنا وتقاليدنا، ولهذا ترى د.داليا مؤمن - أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس - أن من الأهمية بمكان أن تنتج مجتمعاتنا أعمالاً فنية أصيلة تستمد روحها من ثقافتنا الإسلامية، هذه الأعمال التي يجب أن تشكل انطلاقة تواجه الإعلام الغربي الموجّه الذي يؤصل لقيمه التي تنادي بالتفكك باسم الحرية والقيم الفردية.
وتضيف د.داليا قائلة: ويمكن للمؤسسات الدينية بالتعاون مع المؤسسات الاجتماعية والتربوية أن تجتهد في تقديم خدمات مشتركة على هيئة دروس توعية للمقبلين على الزواج، ودورات تدريبية تساعدنا كآباء وأمهات على تربية الأبناء والمراهقين، وإنشاء مراكز استشارات زوجية وأسرية وتربوية لتقديم الخدمات النفسية على أعلى مستوى وبأقل تكلفة، وإنشاء مواقع للاستشارات النفسية والاجتماعية عبر الإنترنت.

الاختيار الصحيح والتربية السليمة

أما د. نصر فريد واصل - المفتي المصري الأسبق - فيرى أن معظم أسباب التفكك الأسري يمكن تجنبها إذا قام كل من الزوج والزوجة باختيار الآخر على أُسس دينية، ما رغّب الإسلام أهل الزوجة في اختيار الزوج ذي الخُلق والدِين، دعا الرجل أيضاً إلى اختيار شريكة حياته من ذوات الخُلق والدِين، فإذا قامت الأسرة على هذا الأساس، عاشت واستمرت على قيم الأمانة والحب والعدل بين الزوجين واحترام كل منهما للآخر كما شرعها الإسلام، وإذا انحرف أحد الزوجين عن الطريق السوي؛ فإن المنهج الإسلامي في حل الخلافات الزوجية قادر على إنهاء هذه الخلافات، وإيجاد حل لها، والحفاظ على كيان الأسرة وتماسكها، خاصة إذا قام الوالدان بتنشئة أبنائهما تنشئة إسلامية صحيحة منذ الصغر، وذلك بتحفيظهم القرآن الكريم وتعويدهم على تأدية الصلاة وتعليمهم أحكام الإسلام
.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجلة الدعوة العدد 2182
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلماء والخبراء يؤكِّدون:رياح التغريب تهدد استقرار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القران والسنه :: منتديات منوعه :: منتدى الحوار الجاد-
انتقل الى: