منتديات القران والسنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتيت الينا وفيك الخير وهنا تجد الخير ونريد منك الخير
نشكر زيارتكم منتديات القران والسنه ويشرفنا ان تسجل في موقعنا الاسلامي المبني على ادارة جميع من يسجل عضويته معنا لاننا في منتديات القران والسنه
نقوم بالعمل المشترك المبني على العمل بروح الفريق الواحد
هذفنا نشر ديننا الاسلامي باسلوب راقي ومتميز من خلال طرح المواضيع والافكار الابداعية وتقدم منتديات القران والسنه اجر مميز للعمل معنا لاننا نتمنى ان يحصل كل من يشارك معنا اجره بميزان حسناته وعظيم الاجر من الله عز وجل بجنة الفردوس تقبلوا خالص تحيات صاحب المنتدى الأستاذ ابو هيثم الغامدي





ملتقى أهل السنة والجماعه
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  

شاطر | 
 

 موقف الشيعة من الصحابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البصري
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 2
نقاط : 13079
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

مُساهمةموضوع: موقف الشيعة من الصحابة   الجمعة يوليو 30, 2010 12:37 am

لقد جعل الله عز وجل الدنيا دار ابتلاء قال تعالى: (الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم).

وقال تعالى: (هو الذين خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً).

هذه المعادلة تنطبق على كل إنسان، ليس هناك أحد خارج عنها، فالله ليس عنده محاباة مع أحد، لقد عبد إبليس الله عبادة طويلة، ولكنه عصى الله برفض السجود لآدم (عليه السلام) فحلّت لعنة الله عليه.



تعريف بالصحابة:

المراد بالصحابة الممجدين هم الذين صحبوا النبي (صلى الله عليه وآله) آمنوا به, وماتوا على هديه ودينه, وليس المراد بالصحابي كل من رأى النبي (صلى الله عليه وآله), فإن هذا التحديد من الضحالة بمكان لأنه يوجب دخول الأطفال والكفار الذين رأوا النبي في إطار الصحابة مع إنه لا إشكال في خروجهم عنه، كما أنه بناء على اعتبار الرؤية تخرج بعض الصحابة عن هذا التعريف ممن فقدوا البصر كابن مكتوم ونحوه من المؤمنين الأخيار المتحرجين في دينهم مع أنه لا إشكال في شمول التعريف لهم, ولا يشمل التعريف الذين ذكرناه المنافقين الذين كانوا يكيدون للإسلام ويبغون له الغوائل وهم الذين نزلت فيهم سورة من القرآن الكريم وهي سورة المنافقين.
حكم الصحابة:

ولصحابة النبي (صلى الله عليه وآله) منزلة عظيمة, وكريمة عند الله تعالى, ومن المؤكد أن الصحبة بذاتها لا توجب العصمة, عن الخطأ ولا توجب النجاة من النار إلا بالعمل الصالح, والبعد عما حرمه الله فإنه المقياس عند الله تعالى, من تحرج في دينه وآمن واهتدى وعمل صالحا فإن الجنة هي المأوى, ومن زاغ عن ذلك, وانحرف عن الحق بعد ما تبين له الهدى فإن مصيره إلى النار، هذا هو حكم الإسلام، قال الله تعالى (وإن ليس للإنسان لا ما سعى وأن سعيه سوف يرى) وقال تعالى: (ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) قد أناط الله تعالى ثوابه بالعمل الصالح, وأناط عقابه بالعمل السيئ، والصحابة وغيرهم سواء, فمن أطاع الله منهم كان له المزيد من الأجر ومن انحرف عن الحق كان له من العذاب ضعف لأنه ابتعد عن سنة الرسول (صلى الله عليه وآله) وشذ عن هديه.
ومن المعلوم أنّه ليس هناك أحد أعظم من الأنبياء ومع ذلك يقول الله عز وجل للنبي (صلى الله عليه وآله):

(لقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطنَّ عمُلك)

ما دامت المعادلة منطبقة على الأنبياء فكذا حال الصحابة، وهو ما أكده النبي (صلى الله عليه وآله)، عن مولى عمر بن عبيد الله: أنّه بلغه أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لشهداء أُحد: (هؤلاء أشْهَدُ عليهم).

فقال أبو بكر الصديق: ألسنا يا رسول إخوانهم، أسلمنا كما أسلموا وجاهدنا كما جاهدوا؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

(بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي) فبكى أبو بكر ثم بكى، ثم قال: إننا لكائنون بعدك).

وقال (صلى الله عليه وآله) لأصحابه: (من ترك منكم عشر ما أمر به هلك...).

يقول الله عز وجل مخاطباً نساء النبي (صلى الله عليه وآله): (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبّينة يضاعف لها العذاب ضعفين).
هذا هو قانون الله في خلقه، فحتى الزوجية للنبي لا تنفع الزوجة، بل من تأتي بفاحشة يضاعف عذابها.
في ظلال القرآن:

وإذا رجعنا إلى مائدة القرآن الكريم للنظر في شؤون الصحابة وجدنا طائفتين من آيات الله العظام وهما:

الطائفة الأولى: فيها ثناء عاطر وتعظيم لبعض الصحابة الذين أخلصوا لله وجاهدوا في سبيله بأعلى درجات الإيمان وهذه بعض الآيات:

1ـ قول الله تعالى: (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا).

2 ـ قال الله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً).

3- قال الله تعالى: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين ابتعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم)

وحكت هذه الآيات عظيم منزلتهم، وسمو مكانتهم عند الله تعالى, ولهم في مدح الله غنى عن المدح المادحين, ووصف الواصفين وهؤلاء يجب على كل مسلم مودتهم والإخلاص لهم.

الطائفة الثانية: وهي تذم من مردوا على النفاق, وابتغوا الفتنة وأظهروا الإسلام بألسنتهم, وانطوت قلوبهم على الكفر بالله.

وهذه بعض الآيات:

1ـ قال تعالى: (وممن حولكم من الإعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم).

2ـ قال تعالى: (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن).

3ـ قال تعالى: (إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ).
مرضى القلوب

وقد كان بعض هؤلاء موجودين في مكة قبل ظهور المنافقين بين المسلمين. قال تعالى: (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيماناً ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرضٌ والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلاً).

هذه الآية مكية، وقد قسمت المجتمع المكي إلى أربعة أقسام.

الكافرون، أهل الكتاب، المؤمنون، ومرضى القلوب.

ومرضى القلوب كانوا ضمن المسلمين وهم غير المنافقين إذ لا وجود للمنافقين في مكة.
وحكت الآيات السابقة والتي بعدها أن الصحابة بعضهم أولياء الله وأحباؤه، أخلصوا لله كأعظم ما يكون الإخلاص, وجاهدوا في سبيله كأعظم ما يكون الجهاد, وبعضهم يؤذون النبي (صلى الله عليه وآله)، ويقولون ويفعلون ما يسوؤه وهؤلاء أعداء الله, وخصوم رسوله، قد مردوا على النفاق, وخلعوا جلباب الإيمان وهم ـ من دون شك ـ لا يجوز توقيرهم وتعظيمهم، ولا تشملهم قداسة الصحابة, وهذا ما تؤمن به الشيعة.

في رحاب السنة:

وأعلنت كوكبة من الأحاديث النبوية ارتداد بعض الصحابة ومروقهم من الدين, وهذه بعضها:

1ـ أخرج الترمذي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: ويؤخذ من أصحابي برجال ذات اليمين وذات الشمال فأقول: يا رب أصحابي فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك, فإنهم لا يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم فأقول: كما قال العبد الصالح: أن تعذبهم فإنهم عبادك.

2- أخرج أحمد في مسنده عن عبد الله بن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لأصحابه: (أنا فرطكم على الحوض, ولأنازعن أقواما ثم لأغلبن عليهم فأقول: يا ربي أصحابي، فيقول أنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.

3 ـ وأخرج مسلم عن طريق عائشة عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: إني على الحوض أنتظر من يرد علي منكم فوالله لينقطعن رجال فلأقولن أي ربي) الحديث.

4ـ روي الإمام محمد الباقر (عليه السلام): بسنده عن جده الرسول (صلى الله عليه وآله) أنه قال: يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلون عن الحوض فأقول: يا رب أصحابي, فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أعقابهم القهقرى).
5-وقال (صلى الله عليه وآله): (إنّ من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه)
6-قال (صلى الله عليه وآله): (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)
7-وقال (صلى الله عليه وآله): (ولتتبعنّ سنن الذين من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضبٍّ لا تبعتموهم) قلنا: يا رسول الله! اليهود والنصارى، قال: فمن؟
8-وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم، أيُّ قوم أنتم؟).
9-

قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أو غير ذلك، تتنافسون، ثُمَّ تتحاسدون، ثمّ تتدابرون، ثمّ تتباغضون، أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين فتجعلوا بعضهم على رقاب بعض).
كثير من أمثال هذه الأحاديث أثرت عن النبي (صلى الله عليه وآله) وهي تدل بوضوح على وجود المنحرفين والضالين بين الصحابة الذين آثروا الدنيا على الآخرة، وطبع الله على قلوبهم، اتبعوا أهوائهم.
نماذج لمنافقين ومرتدين:

وذكر الرواة طائفة من الذين صحبوا النبي (صلى الله عليه وآله) وهم مرتدون على أعقابهم، ولا رصيد لهم من التقوى والإيمان ونشير إلى بعضهم:



1ـ الوليد بن عقبة:

ابن أبي معيط سماه الله تعالى في كتابه فاسقا, وذلك حينما أرسله النبي (صلى الله عليه وآله) على صدقات بني المصطلق فعاد وأخبر النبي (صلى الله عليه وآله) أنهم خرجوا لقتاله فأراد أن يجهز لهم جيشا لقتالهم فأنزل الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة



2- خذام وجماعته:

من المنافقين والضالين خذام بن خالد ومعتب بن قشير وأبو حبيبة ابن أبي الأزعر وجماعتهم وهم الذين بنوا مسجدا يتظاهرون فيه بإقامة الصلاة في أوقات لا يسعهم الوصول إلى النبي (صلى الله عليه وآله) حسب زعمهم, ولكن الله فضح سرهم وأنزل فيهم الآية (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسول من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون. وقد فضحتهم الآية وكشفت زيف ما يقولون.



3- ذو الثدية:

هو من جملة الصحابة الذين رأوا النبي (صلى الله عليه وآله) وكان يظهر النسك والعبادة إلا أنه لم يكن عن معرفة وإيمان، علم النبي (صلى الله عليه وآله) بضلاله, وإنه من عناصر السوء والشر فأمر بقتله فانبرى أبو بكر ليقتله فرآه يصلي فكف عنه, وسارع عمر كذلك، فلم يفعل, وبادر الإمام ليقتله فلم يدركه وهو الذي تزعم الخوارج يوم النهروان فقتله الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام).



4- الحكم بن أبي العاص:

خبيث دنس من رؤوس المنافقين كان من ألد أعداء رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن أحقدهم عليه فكان يمر خلفه فيغمز به ويحكيه ويخلج بأنفه وفمه، والتفت النبي (صلى الله عليه وآله) فرآه يفعل ذلك، فقال: (كذلك فلتكن) فكان الحكم مختلجا يرتعش حتى هلك, وكان يثبط الناس عن الدخول في دين الإسلام, وقد قال مروان لحويطب تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث, فقال له حوطيب: والله لقد هممت بالإسلام غير مرة كل ذلك يعوقني أبوك, يقول: تضيع شرفك, وتدع دين آباءك لدين محدث, وتصير تابعا.

استأذن الحكم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ائذنوا له لعنة الله عليه وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنين وقليل ما هم, ذوومكر وخديعة, يعطون الدنيا, وما لهم في الآخر, من خلاق، نفاه النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الطائف، ولم يسمح له بالدخول إلى عاصمته . وهذا الرجس معدود من الصحابة.



5- قزمان بن الحرث:

شهد أحدا، وقاتل مع النبي (صلى الله عليه وآله) قتال الأبطال, فقال النبي (صلى الله عليه وآله) أنه من أهل النار, وأصابته جراحات وسقط فقيل له: هنيئا لك بالجنة يا أبا الغيداق فسخر منه، وقال: جنة من حرمل، والله ما قاتلنا إلا على الأحساب. فهل هذا يعد من الصحابة؟



ونكتفي بهذه النماذج اليسيرة من الصحابة الذين اقترفوا ما حرم الله, وابتعدوا عن الطريق القويم, وفارقوا ما سنه الرسول (صلى الله عليه وآله) من أحكام فكيف يحكم بعدالة جميع الصحابة أجمعين؟



رأي الشيعة في الصحابة

وأجمعت الشيعة على تعظيم الصحابة وتبجيلهم والإقرار لهم بالفضل, لأنهم أبلوا البلاء الحسن في نصرة الدين، ومما يدعم ذلك:

دعاء الإمام زين العابدين:

ومن أدعية الإمام زين العابدين (عليه السلام)، وإمام المتقين للصحابة هذا الدعاء: (اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحبة, والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكانفوه وأسرعوا إلى وفادته, وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له, حيث أسمعهم حدة رسالاته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته، وانتصروا به ومن كانوا منطوين على محبته يردون تجارة لن تبور في مودته والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته، وانتفت منهم القربات إذ سكوا في ظل قرابته. فلا تنس لهم، اللهم ما تركوا لك وفيك, وأرضهم من رضوانك وبما حشاوا الخلق عليك وكانوا مع رسولك دعاة لك وإليك واشكرهم على هجرتهم فيك ديار قومهم, وجهم من سعة المعاش إلى ضيقه).

إن دعاء الإمام زين العابدين (عليه السلام) للصحابة وترحمه عليهم لا يشمل المنافقين والمرتابين في دينهم الذين كادوا للرسول (صلى لله عليه وآله) في وضح النهار وفي غلس الليل, وإنما هو للمتقين والصالحين والمتحجرين في دينهم أمثال الصحابي العظيم عمار بن ياسر والثائر على الظلم والطغيان أبي ذر الغفاري، ونظرائهما من الصالحين الأخيار.



رأي السيد علي خان:

وللعالم الجليل السيد علي خان المدني رأي أصيل في الصحابة يساير الفكر والمنطق, قال رحمه الله: (حكم الصحابة عندنا في العدالة حكم غيرهم، ولا يتحتم الحكم بالإيمان العدالة بمجرد الصحبة، ولا يحصل بها النجاة من عقاب النار, وغضب الجبار لا أن يكون مع بين الإيمان، وخلوص الجنان، فمن علمنا عدالته وإيمانه وحفظه وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أهل بيته وإنه مات على ذلك كسلمان الفارسي, وأبي ذر وعمار أليناه, وتقربنا إلى الله تعالى بحبه ومن علمنا أنه انقلب على عقبه، وأظهر العداوة لأهل البيت عاديناه لله تعالى وتبرأنا إلى الله منه, ونكث عن المجهول حاله...).



رأي الإمام شرف الدين:

قال الإمام شرف الدين نضر الله مثواه: إن من وقف على رأينا في الصحابة علم أنه أوسط الآراء إذ لم نفرط فيه تفريط الغلاة الذين كفروهم جميعا, ولا إفرطنا إفراط الجمهور الذين وثقوهم جميعا. فإن من قال بكفر الصحابة كافة, وقال أهل السنة بعدالة كل فرد ممن سمع النبي ورآه من المسلمين مطلقا، واحتجوا بحديث (كل من دب ودرج منهم أجمعين).

أما نحن فإن الصحبة بمجردها وإن كانت عندنا فضيلة جليلة، لكنها بما هي من حيث هي غير عاصمة, فالصحابة كغيرهم من الرجال فيهم العدول, وهم عظماؤهم وعلماؤهم، وفيهم البغاة, وفيهم أهل الجرائم من المنافقين, وفيهم مجهول الحال، فنحن نحتج بعدولهم ونتولاهم في الدنيا والآخرة.

السيد مرتضى العسكري:
(فإن مدرسة أهل البيت ترى تبعاً للقرآن الكريم أنّ في الصحابة منافقين مردوا على النفاق، ورموا فراش النبي (صلى الله عليه وآله) بالإفك، وحاولوا اغتيال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأخبر عنهم الرسول أنهم يوم القيامة يختلجون دون رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فينادي: أصحابي فيقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، وأنّ منهم مؤمنين أثنى الله عليهم والرسول (صلى الله عليه وآله) في أحاديثه، وأنّهم المقصودون في ما ورد من الثناء في القرآن والحديث


خلاصة رأي الشيعة

إنّ الشيعة كغيرهم من الناس فيهم المؤمن والضعيف الإيمان، والسائرون منهم على منهج أهل البيت (عليهم السلام) حقاً لا يلجأون للسب والتجريح تبعاً لوصية إمامهم علي (عليه السلام)، حيث قال وقد سمع قوماً من أصحابه يسبون أهل الشام: (إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم أحوالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر).
المصري

يقول الدكتور علي عبد الواحد: (ونستبعد كذلك ما يصدر من عوامهم - الشيعة - من أقوال وأعمال لا يقرها فقهاؤهم ويعتبرونها مخالفة لأصول مذهبهم، فمن ذلك أن عوامهم يسبون الشيخين، لكن أمثال هذه الأقوال والأفعال لا يرضى عنها شيوخهم ويحكمون بحرمتها...

وإذا كنّا سنحاسب الطوائف بما يفعله عوامهم وسفهاؤهم، فإن حسابنا سيكون عسيراً لكثير من جماعات باقي المذاهب فلا تكاد توجد جماعة من جماعاتنا لا يصدر من عوامها وسفهائها أعمال وأقوال لا يقرها الإسلام)

أن غرض هذا البحث ليس فيه حساسية ولا إثارة لنعرة طائفية، وإنما كان بحثا ا نبتغي فيه إنارة الفكر والتدليل على ما تذهب إليه الشيعة في هذا الموضوع.

والحمد لله رب العالمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهدي العراقي
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 12
نقاط : 13019
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: موقف الشيعة من الصحابة   السبت أغسطس 14, 2010 10:00 am

جزاك الله خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهدي العراقي
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 12
نقاط : 13019
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: موقف الشيعة من الصحابة   الإثنين أغسطس 23, 2010 12:00 pm

لكن اخي
ممكن اسئلك سؤال ؟؟؟؟
انت لابد انك قرأت كتب ابن تيمية
الذي هو من علمائكم ومؤسسيكم
له كتاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يجسد فيه الخالق واعوذ بالله من
التجسيد......
طبعا هذا بعدما قال الرسول ان الله
ليس له جسد انما هو نور ؟؟؟؟؟؟؟؟
اخي الكريم سؤالي هو ؟؟؟؟؟؟؟؟
من اول من جسد الخالق طبعا اذا انت عندك اطلاع لابد ان تجيب
واذا ما عندك انا اجاوبك
اليهود هم اول من جسد الخالق تجسيدا شبيه بالبشر وهذا مذكور في
كتابهم والله اعلم بما فيه من التزوير .........................
لكن الي يعجب اكثر هو انكم ملئتم كتبكم مشبهين الطائفة الشيعية
باليهود في كثير من كتبكم يوجد هذا التشبيه ............
لكن الله اعلم بنفوس عباده ...........
فقلبت عليكم ................
اخي ثق بالقران هذا كله بيد الله لايستطيع البشر التحكم فيه
فما تكذبون بشئ يقلب عليكم........
لا والحين العرعور يناضر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخي بالله عليك هل رأيت العرعور يوما يناضر احد علمائنا
الجواب لا ؟؟؟؟
لان الحق مع من هم اهله وليس مع مكذبيه تكذبون ال بيت الرسول وش هذي الجرأة
الي عندكم تصدقون الصحابة وتكذبون النسل الطاهر .................................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بكر الموصلي
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 1
نقاط : 12961
تاريخ التسجيل : 22/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: موقف الشيعة من الصحابة   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 4:09 am

بارك الله بك اخي مهدي والله كلامك وقعي وصحيح

لكن لانعرف الحقيقة نحن علمائنا قدر زور الكتب العلمية وكل مايعلق بعترة رسول الله صلى الله عليه وسلم نرجوامن يسمع كلامناأن يقول لعلمائنا لماذه كل هذا الكره لعلي وأل بيته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوهيثم الغامدي
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

ذكر عدد الرسائل : 220
نقاط : 15934
تاريخ التسجيل : 04/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: موقف الشيعة من الصحابة   الثلاثاء مارس 29, 2011 2:27 pm

نحن السنه نحب صحابة رسول الله ولا نغلي فيهم كغلوكم المفرط انما هم بشر امثالنا ميزهم الله بصحبتهم لرسول الله

ونثبت لله اسمائه وصفاته كما وردة من غير تكييف ولا تعطيل ولاتمثيل

والعرعور ينتظرك انت وجماعتك والشيعه كلهم على القناة ولكن لم يستطيع احدكم مقابلته والحوار معه


وكل من يطلع معه بالتلفزيون لايحرك ساكننا ولا ينطق ولا يفسر كلامه ابدا بل يتهرب من جميع الاسئله


لا اعلم لماذا ترجل وجاء لينافس هيبة العرعور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alqaranandsonh.yoo7.com
 
موقف الشيعة من الصحابة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القران والسنه :: منتديات منوعه :: منتدى الحوار الجاد-
انتقل الى: